dimanche 24 avril 2011

تعليمة جديدة لإعطاء أكثـر مرونة لإجراءات التوظيف مستقبلا

أصدر الوزير الأول، أحمد أويحيى، تعليمة جديدة لإعطاء أكثـر مرونة لإجراءات التوظيف مستقبلا، يتم بموجبها إزاحة مديرية الوظيف العمومي من تنظيم المسابقات ومنحها الرقابة البعدية رفقة المراقب المالي في مختلف قطاعات الوظيف العمومي. ويعتبر قطاع التربية أول قطاع يشرع في تنفيذ هذه الإجراءات الجديدة حسب تعليمة الأمين العام لوزارة التربية.
تعليمة وزارة التربية رقم 348 الصادرة، أمس، والموقعة من قبل الأمين العام، أبو بكر خالدي، والتي تأتي في أعقاب إصدار الوزير الأول، أحمد أويحيى، للتعليمة رقم 01 المؤرخة في 11 أفريل الجاري، والمتعلقة بإضفاء المرونة على إجراءات التوظيف. ومنحت تعليمة الأمين العام لوزارة التربية، المرسلة لمختلف مديريات التربية عبر الوطن، المسؤولية الكاملة لمديري التربية في عمليات التوظيف، فيما يتكفل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالإشراف على تنظيم كافة الامتحانات والمسابقات التابعة لوزارة التربية، بما يعني أن مدير التربية تقع على عاتقه مسؤولية تسيير وتنظيم الامتحانات، دون انتظار مصادقة الوظيف العمومي على مخطط التسيير، ودون انتظار أيضا قرارات الفتح التي تصدر عادة عن وزارة التربية. أما ديوان الامتحانات والمسابقات فتقع على عاتقه مسؤولية إعداد الأسئلة، حيث أن الموافقة على مخطط تسيير الموارد البشرية لم يعد يشكل أسبقية بالنسبة لمديريات التربية للشروع في إجراءات التوظيف.
ودعت التعليمة الجديدة مديري التربية بالتنسيق مع ديوان الامتحانات والمسابقات، بعد وضع دفتر ميزانياتها الخاص، للشروع في إجراءات التوظيف والموافقة عليها من قبل إدارة الوظيف العمومي، وبعد الانتهاء من تنظيم المسابقات تقوم كل مديريات التربية، من تلقاء نفسها، بالتصديق على النتائج المحصل عليها.
كما تكون مجمل الأعمال والإجراءات المرتبطة بتنظيم المسابقات وإجراءات التوظيف من قبل مديريات التربية، تضيف التعليمة، محل تأشيرة في وقت لاحق وحسب الحاجة من طرف كل من المراقب المالي ومفتش الوظيفة العمومية.
وتشير نفس التعليمة إلى أن كل مسابقة على أساس الاختبار أو على أساس الشهادة للتوظيف في إطار الوظيفة العمومية، ستجرى صراحة في حدود الولاية التي يوجد بها منصب العمل الذي يتعين توفيره، ما عدا بعض الاستثناءات. وحرصا على استقرار الموظفين ولتفادي عائق انعدام المساكن الوظيفية وباستثناء المسابقات الوطنية، يتعين على المترشحين أن يكونوا مقيمين بالولاية التي يوجد بها منصب عمل، وفي حالة المسابقة على منصب يوجد في بلدية معزولة في الجنوب، ينبغي أن يكون المترشحون مقيمين بالبلدية المذكورة من باب الأولوية، وهو ما يعني أن الإجراءات الجديدة أعطت الأولوية للتوظيف لأبناء المنطقة مع مراعاة أقدمية الشهادات.
وفيما يتعلق بالمتعاقدين، فأخطرت التعليمة مديري التربية، عند شروعهم في عمليات التوظيف بعنوان الوظيفية العمومية، ولديهم أصلا مستخدمون في وضعية متعاقدين وتتوفر فيهم الشروط البيداغوجية أو شروط الخبرة المحدودة في النصوص التنظيمية ذات الصلة، فإنه في هذه الحالة يجب أن تعتمد طريقة المسابقة على أساس الشهادة.
ولكي يتم تنظيم هذه الامتحانات والمسابقات في وقتها المحدد، وحتى يتم استغلال جميع المناصب الممنوحة لكل مديرية، فإنه يتعين على مديري التربية، تضيف تعليمة الوزارة، التنسيق التام مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وفروعه.

lundi 18 avril 2011

نقابات مستقلة تلتحق بإضراب قطاع التربية

التحقت الاتحادية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية "سناباب" بإضراب قطاع التربية الذي دعا إليه عدد من النقابات المستقلة قبل أيام، وقررت إضراب وطني يومي 25 و26 أفريل الجاري في الفترة الصباحية، مع اعتصامات وتجمعات عبر الولايات في الفترة المسائية.
  • وأوضح رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية عبد القادر لعري أمس، في ندوة صحفية بمقر الـ"سناباب" بأن المكتب الوطني، للاتحادية المجتمع أول أمس، فقد تقرر شن إضراب في الـ25 و 26 أفريل وذلك بناء على جملة من المطالب التي يجب على الوصاية أن تراجعها، وهي المطالب التي جاءت مطابقة  للمطالب التي رفعتها النقابات المستقلة التي دعت للإضراب الوطني.
  • ورفعت اتحادية عمال التربية جملة من المطالب منها إعادة النظر في المرسوم التنفيذي 08 /315 المتضمن القانون الخاص للموظفين المنتمين إلى أسلاك التربية الوطنية، وخاصة ما يتعلق بالتصنيف والترقية في المناصب العليا، حيث لاحظت الاتحادية بأنه فيما يخص التصنيف والترقية فإن فئة المساعدين التربويين المصنفين في الصنف7، لا يحق لهم الترقية طوال فترة عملهم، وعدم تطبيق بعض مواد هدا القانون، وخاصة فيما يخص تعيين نواب لمديري المدارس الابتدائية الذين يحتاجون إلى منح أخرى نتيجة ما يقومون به من أعمال إدارية اقتصادية.
  • وإضافة للقانون الأساسي طالبت الاتحادية إعادة النظر في المرسوم التنفيذي رقم 10 / 78 المؤسس للنظام التعويضي ومراجعته مع إدراج منحة التعويض عن النشاطات المكملة التي تعادل 50  % من الأجر الأساسي.
  • ورأت الاتحادية بضرورة اعتماد مبدأ تعيين ممثلين عن النقابات بدل الانتخاب وهذا من أجل ضمان الشفافية والنجاعة في عمال اللجنة، بالإضافة إلى مطلب إعادة النظر في القانون الخاص بالسكن الاجتماعي كون هذا القانون، لا يسمح للموظفين الذين يتعدى مرتبهم الشهري25 ألف دينار من الاستفادة من سكن اجتماعي.
  • كما التحقت النقابة الوطنية لعمال التربية، حيث قررت شن إضراب من يومين في 25 و26 أفريل يكون متبوعا بوقفة احتجاجية أمام مديرات التربية عبر الولايات في فترة ما بعد الظهر في اليوم الثاني من الإضراب، ودعت قواعدها للمشاركة بكثافة في هذا الإضراب. وجاء في بيان هؤلاء، بأنه  بعد التشاور مع الأمانة الوطنية والمكاتب الولائية، تقرر شن إضراب وطني بعد أن تماطلت الوزارة، في تعاملها مع مطالب النقابة، حيث رفعت النقابة مطالب تتعلق بمراجعة القانون الأساسي ونظام المنح والتعويضات والخدمات الاجتماعية وطب العمل والتقاعد.

jeudi 14 avril 2011

Nouvelle action de protestation des étudiants à Alger et marche à Boumerdès


Nouvelle action de protestation des étudiants à Alger et marche à Boumerdès


Les étudiants maintiennent la pression sur le gouvernement. Plusieurs centaines d’étudiants, issus de huit grandes écoles, ont fermé ce mercredi 13 avril tous les accès menant au siège du ministère de l’Enseignement supérieur, à Ben Aknoun, sur les hauteurs d’Alger. Ils entendent protester contre la persistance du ministère à ignorer leurs revendications depuis fin janvier dernier.
Dès 10 heures, les étudiants des grandes écoles ont investi le carrefour situé à proximité de la faculté des sciences politiques et de la communication de l’université « Alger 3 », bloquant la circulation vers le ministère de l’Enseignement supérieur.  Vers 11 heures, des étudiants issus de plusieurs facultés situées à Ben Aknou ont rejoint le mouvement. Les étudiants ont ensuite tenté d’organiser une marche en direction d’Alger centre. Mais les forces antiémeutes sont intervenues, empêchant les étudiants de quitter les lieux.
Pour leur part, les étudiants en chirurgie dentaire ont organisé aujourd’hui un rassemblement devant le ministère de l’Enseignement supérieur. Ils ont menacé de déclencher une grève nationale illimitée si leurs revendications ne sont pas satisfaites.
Nouvelle marche des étudiants à Boumerdès
« On veut du concret, y en a marre des promesses non tenues », scandaient mercredi matin les étudiants de l’université de Boumerdès qui ne décolèrent pas contre le ministère de l’Enseignement supérieur. Ils étaient des centaines à participer à une marche de l’université jusqu’à la cité des 800 logements, dans le centre‑ville. La marche s’est déroulée sous haute surveillance des forces antiémeute déployées en grand nombre. La marche n’a pas été empêchée. Aucun incident n’a été signalé.
Des étudiants ont dénoncé « l’immobilisme du ministère qui cherche à gagner du temps en multipliant les promesses alors que les universités sont paralysées depuis plus de deux mois ». Ils ontt déploré le manque de dialogue et dénoncé la volonté du rectorat de leur imposer ses solutions. Les étudiants rejettent la réforme du système d’enseignement universitaire et revendiquent l’annulation des décisions prises par le ministère de l’Enseignement supérieur de supprimer le diplôme d’ingéniorat d’État et de le remplacer par un bac+4. Ils revendiquent également la possibilité de choisir entre l’ancien système dit classique et le nouveau système LMD. Ils demandent en outre l’établissement d’un bilan sur les résultats du LMD.